تقع على عاتق قادة الموارد البشرية مهمة استباق الاضطرابات مع تبني الابتكار، خاصةً عند تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. ناقشت شارلين لي، الرئيس التنفيذي لمجموعة Quantum Networks Group، في قمة الرؤىSHRM 2024، إمكانات الذكاء الاصطناعي في تعزيز إدارات الموارد البشرية، بالإضافة إلى المخاطر الشائعة التي يواجهها القادة أثناء تبني الذكاء الاصطناعي.
واستناداً إلى جلستها، إليك سبعة أسئلة محورية يجب على قادة الموارد البشرية أخذها بعين الاعتبار خلال هذه العملية:
هل أنت مستعد لتحدي المعتقدات المحدودة؟
وأوضح لي أن التغلب على الاضطراب يتطلب التغلب على المعتقدات المقيدة المتجذرة في الخوف، مثل فكرة أن القيادة تستلزم السيطرة الكاملة. لا يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي أن تعزز ممارسات الأعمال إذا كان القادة يتحكمون في استخدامها. وبدلاً من ذلك، يجب على القادة أن يهدفوا إلى بناء المصداقية وترسيخ الثقة مع القوى العاملة لديهم، وتشجيع الموظفين على تبني الأدوات الجديدة والاستفادة منها. وأشارت إلى أن "التخلي عن السيطرة هو المفتاح لتحقيق التغيير الجذري".
هل أنت مستعد للراحة مع الانزعاج؟
قال لي: "إن الاضطراب يخرجنا من منطقة راحتنا". أمام القادة خياران: تجنب الانزعاج من خلال التشبث بالروتين المألوف أو احتضانه من خلال البحث عن المواقف الصعبة التي تبني التسامح مع الغموض وتعزز ثقافة تنظيمية مرنة. يمكن للقادة الماهرين في التعامل مع عدم اليقين أن يوجهوا الموظفين للانخراط في فرص النمو، مثل تبني أدوات الذكاء الاصطناعي.
هل يشارك القادة المناسبون في تحول الذكاء الاصطناعي لديك؟
قال لي إن التحول الناجح للذكاء الاصطناعي يتطلب فريقاً قيادياً يركز على دمج الذكاء الاصطناعي في جميع الأعمال بدلاً من اعتماد حالات استخدام محدودة. يجب أن يضم هذا الفريق خبراء متعددي الوظائف يفهمون الفروق الدقيقة للذكاء الاصطناعي وتأثيره على مختلف العمليات. وبالإضافة إلى خبراء التكنولوجيا، يجب أن يضم الفريق خبراء استراتيجيين ومتخصصين في المنتجات وممثلين عن الموظفين لضمان التماسك والمواءمة بين الأقسام. تُعد المواءمة الاستراتيجية أمرًا بالغ الأهمية لنهج تحول الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، مما يسمح بإجراء تعديلات دورية مع ظهور تقنيات جديدة.
هل قادتك مرتاحون للأدوات؟
واقترح لي أن قادة الأعمال بحاجة إلى فهم أساسي لأدوات الذكاء الاصطناعي لضمان الحفاظ على تبنيها. يجب على المؤسسات أولاً تدريب أعلى مستويين قياديين على هذه الأدوات باستخدام مثيلات آمنة لا تصل إلى بيانات الملكية. هذا النهج يبني الثقة في فعالية الأدوات ويوفر للقادة منظورًا واقعيًا حول قدرات الذكاء الاصطناعي.
هل لديك نهج صحي في التعامل مع الفشل؟
بدلاً من النظر إلى الفشل كنقطة نهاية، احتفل به كعمل من أعمال التحسين الاستراتيجي. قال لي إن هذه العقلية تعزز ثقافة التعلم والتحسين المستمر، وهو أمر ضروري لدعم التحول المستدام للذكاء الاصطناعي. لا يكفي خلق ثقافة مستعدة لتقبل الإخفاقات العرضية؛ فالمؤسسات بحاجة إلى عمليات لتوثيق ومشاركة الدروس المستفادة من التجارب.
هل أنت مستعد لتحقيق النجاح؟
شجّع القادة على مشاركة رؤاهم من تجربة الذكاء الاصطناعي أثناء التطبيق الأوسع نطاقاً. بعد التنفيذ الأولي، ضع توقعات واضحة لاستخدام أداة الذكاء الاصطناعي ومواعيد نهائية لإتقان الموظفين لها. شجّع الموظفين على النظر إلى الذكاء الاصطناعي كعامل تعاوني، وليس مجرد أداة، ووضع عمليات لتوثيق الاستراتيجيات الفعالة. واقترح لي أن يتم التعامل مع المطالبات الناجحة على أنها ملكية فكرية للشركة وتنقيحها بشكل تعاوني.
هل أنت في ذلك على المدى الطويل؟
ينصح لي بالتعامل مع تبني الذكاء الاصطناعي كرحلة تحول مدتها 18 شهرًا، وليس كمبادرة قصيرة الأجل مقيدة بدورات التخطيط السنوية. ويسمح هذا الإطار الزمني الممتد للمؤسسات بالتحرر من ضغوط التخطيط السنوي مع الحفاظ على مخرجات محددة للحفاظ على الزخم. وبمرور الوقت، يتطور المشروع بمرور الوقت ليتجاوز رؤية شخص واحد ويصبح حركة داخل المؤسسة، ولكن هذا يتطلب موافقة شاملة. قال لي: "إنها حركة فقط إذا استمرت بدونك".
تعرف على المزيد حول التقديم لبرنامج برنامجSHRM AI+HI Enablement Programالذي تم تصميمه للمؤسسات ذات التفكير المستقبلي والمستعدة لدمج الذكاء الاصطناعي مع الرؤية البشرية لتحقيق التحول.
هل كان هذا المورد مفيدًا؟