نظرة مستقبلية: العمل بعد ساعات الدوام الرسمية، والوظائف المطلوبة، والذكاء الاصطناعي القادر على قراءة الأفكار
مستقبل العمل يتغير بسرعة. يخترق موقع "فيوتشر فوكاس" (Future Focus) كل أسبوع ثلاثة اتجاهات تهم الموارد البشرية وقادة الأعمال. عندما يكون كل شيء آخر في حالة تغيّر مستمر، حافظ على تركيزك مع "التركيز على المستقبل".
تتزايد اجتماعات ما بعد ساعات العمل — والذكاء الاصطناعي ليس حلاً سحرياً (Fast Company)
ما يجب معرفته: تتزايداجتماعات ما بعد ساعات العمل، حيث أفاد 33% من العاملين في مجال المعرفة في الولايات المتحدة بأنهم يحضرون اجتماعات متكررة في أواخر اليوم في عام 2025، بزيادة عن نسبة 23% في عام 2024. وتشمل العوامل التي تدفع هذا الاتجاه وجود فرق عمل عالمية، وجداول العمل المرنة، والعادات التي ترسخت في فترة الجائحة، وممارسات الاجتماعات غير الفعالة.
أين يجب التركيز:تُعدثقافة الاجتماعاتالمدروسة عاملاً أساسياً في الحد من الإرهاق وحماية الإبداع. يجب على القادة وضع جداول أعمال واضحة، وتحديد الأهداف، وفرض حدود لساعات العمل، والاستفادة من التعاون غير المتزامن. ورغم أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تدعم هذه الجهود، إلا أن الخبراء يحذرون من أن التكنولوجيا وحدها لن تعالج مشكلة ثقافة الاجتماعات غير الضرورية. فالتغيير الحقيقي يتطلب إدارة مدروسة يقودها البشر.
تقرير الوظائف يروي قصة عن مستقبل العمل. فهل نستمع إليه؟ (فوربس)
ما يجب معرفته: فييناير 2026، شكلت قطاعات الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية حوالي 95% منصافي الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، حيث كانت الوظائف الأسرع نموًا هي تلك التي تتطلب مهارات متوسطة وتستند إلى مؤهلات معتمدة. تعمل الولايات على توسيع نطاق الشهادات الثانوية بسرعة، ويتزايد إقبال أولياء الأمور على التعليم المهني والتقني، وستقوم منحة Workforce Pell Grant، التي ستُطلق في 1 يوليو 2026، بتمويل التدريب قصير الأجل في المجالات المطلوبة.
أين يجب التركيز:يتحول العرضمن الكفاءات الحاصلة علىشهادات جامعية مدتها أربع سنوات إلى المؤهلات القابلة للتراكم والتعلم القائم على العمل. وسيتمكن أرباب العمل الذين يوائمون عمليات التوظيف مع المهارات المطلوبة، ويبنون قنوات توظيف مبكرة، ويكيفون نظام المكافآت مع الواقع المحلي، من استقطاب الكفاءات النادرة في مجالات الرعاية الصحية والبيانات والعمليات بشكل أسرع من منافسيهم.
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي قراءة أفكارنا الداخلية المشوشة (بي بي سي)
ما يجب معرفته:بدأت أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورةفي تفسير نشاط الدماغلترجمة الأفكار الداخلية للأشخاص، وذلك باستخدام تقنيات مثل «تسمية الأفكار» التي تجمع بين مسح الإشارات العصبية والتعلم الآلي لفك شفرة ما يراه الشخص أو يتخيله. وتجلب هذه التطورات فوائد محتملة، كما تثير تساؤلات أخلاقية عميقة حول الخصوصية العقلية.
مجالات التركيز: معانتقال تكنولوجيا الأعصاب إلى التطبيقات العملية، فإنها تفتح آفاقاً جديدة في مجالات التواصل المساعد، والتفاعل بين الإنسان والحاسوب، والإنتاجية. ويمكن لهذه التكنولوجيا أن تمكّن الموظفين الذين يعانون من إعاقات في النطق أو الحركة من ترجمة أفكارهم إلى نصوص أو أفعال في الوقت الفعلي، مما يؤدي إلى إعادة صياغة التسهيلات المتوفرة في مكان العملوتعزيز الإدماج. ومع ذلك، يجب على المؤسسات أن تتعامل بحذر مع قضايا الخصوصية والموافقة وأمن البيانات، حيث تنطوي البيانات العصبية على مخاطر بالغة الحساسية إلى جانب الإمكانات التي توفرها.
كن أول من يعرف ما هو التالي.
احصل على Future Focus أسبوعيًا من خلال Tomorrowist — طريقك المختصر لاتخاذ قرارات أكثر ذكاءً في عالم العمل المتغير.
هل كان هذا المورد مفيدًا؟