يمكن وصف الثقافة المؤسسية بأنها «الرابط» الذي يحافظ على تماسك المؤسسة. فهي بمثابة مدونة سلوك صامتة؛ فهي تتعلق أكثر بكيفية إنجاز الأمور، وليس بما يتم إنجازه. ويمكن أيضًا وصفها بأنها «ضجيج خفيف»، أي ذلك الصوت الخافت في الخلفية الذي قد يؤثر عليك دون أن تلاحظه. فعندما يتعلم الموظف الجديد أساسيات العمل، فإنه يتعلم في الوقت نفسه الثقافة المؤسسية.
الثقافة ليست شيئًا ملموسًا. فهي ليست شيئًا تمتلكه المؤسسة أو لا تمتلكه. بل الثقافة هي جوهر المؤسسة ذاتها. يمكن تقييم مؤسستك اليوم، وستتمكن من تعريف ثقافتك بعبارات محددة، بل وحتى تحديد الثقافات الفرعية. والتحدي الذي يواجهك، بصفتك قائدًا، هو إدراك وجودها وأنها تشكل واقع موظفيك. مهمتك هي ضمان ألا تصبح الثقافة معطلة. عندما يحدث ذلك، يمكن أن تصبح الثقافة، خاصة إذا كانت قوية، عبئًا. يتيح لك التقييم الثقافي فحص ثقافتك باستمرار وتحديد مدى صحتها. سيحدد أين تكمن التناقضات لديك، ويحدد تأثيرها على عملك، ويساعدك على وضع خطة لتصحيح الوضع.
مقتبس من ليز بيليت، عامل التوافق الثقافي: إنشاء علامة تجارية للتوظيف تجذب الموظفين المناسبين وتحتفظ بهم وتبعد غيرهم (SHRM، 2009).
هل كان هذا المورد مفيدًا؟