ماذا لو تمكنت إدارة الموارد البشرية من توقع التغيرات في الاتجاهات بشكل أفضل؟ يمكن أن توفر الرؤية الاستراتيجية هذه القدرة.
سيقوم جون أوستن، عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة نيو إنجلاند في بيدفورد بولاية مين، بتعريف المشاركين بتقنيات التخطيط الاستراتيجي خلال جلسة تُعقد يوم 24 يونيو فيالمؤتمر والمعرضSHRM (SHRM24)في شيكاغو وعبر الإنترنت.
يعمل أوستن مع مؤسسات في جميع أنحاء العالم بهدف تحسين مهارات التبصر لدى قادتها، وضمان استمرارية استراتيجياتها ومبادراتها في المستقبل.
هذه الجلسة متاحة للمشاركين المسجلين سواء الحاضرين شخصياً أو عن بُعد، وستُعاد في 25 يونيو.
تحدث أوستن بإيجاز معSHRM عن الجلسة التي سيُعقدها قريبًا.
SHRM : ما هي مهارات التبصر الاستراتيجي، وكيف يمكن استخدامها في مجال الموارد البشرية؟
أوستن: لا تتعلق الرؤية الاستراتيجية بالتنبؤ بالمستقبل، بل بالاستعداد لمجموعة من الاحتمالات المستقبلية. وهي تنطوي على دراسة منهجية للاتجاهات والسيناريوهات المستقبلية المحتملة من أجل توجيه عملية صنع القرار في الحاضر. وتتجاوز هذه الممارسة التنبؤات التقليدية، التي تعتمد غالبًا على البيانات الكمية للتنبؤ بالنتائج المحتملة. بدلاً من ذلك، تتبنى الرؤية الاستراتيجية نهجاً نوعياً وإبداعياً لتصور مختلف السيناريوهات المستقبلية المحتملة ووضع استجابات استراتيجية وفقاً لذلك. يمكن لقادة الموارد البشرية أن يكونوا شركاء استراتيجيين أفضل داخل مؤسساتهم من خلال تطوير هذه القدرة على "التنبؤ بما سيحدث في المستقبل". وبالإضافة إلى مجرد تطوير هذه المهارة لدى قادة المؤسسة، يمكن لقادة الموارد البشرية استخدام تقنيات الرؤية الاستراتيجية لإنشاء عمليات تخطيط استراتيجي أكثر جاذبية ومرونة.
SHRM : كيف يمكن لقادة الموارد البشرية مواءمة التخطيط الاستراتيجي مع التغيرات الكبرى في العالم الواقعي؟
أوستن: من خلال تحديد «المساحة المستقبلية» في بداية عملية التخطيط الاستراتيجي، يمكن للمؤسسات ضمان أن تكون خططها مصممة بحيث تتحمل مختلف السيناريوهات المستقبلية. وهذا يجعل الخطط أكثر مرونة ومرونة. تخلق الرؤية الاستراتيجية عملية تخطيط استراتيجي تتكيف مع التغيرات التي تطرأ على قطاعكم ومجتمعكم ومؤسستكم. يمكن اختبار المبادرات قصيرة الأجل في ظل سيناريوهات مستقبلية متعددة. وبفضل عملية التبصر الديناميكي، يمكن للمؤسسات أيضًا إنشاء خريطة نظامية توضح كيفية تفاعل العوامل غير المؤكدة مع بعضها البعض. وباستخدام هذه الخريطة، يمكن للقادة تعديل أولويات الأهداف الاستراتيجية باستمرار ووضع خطط لرصد التغيرات البيئية. وبذلك، تصبح الخطة الاستراتيجية بمثابة دليل استراتيجي مصمم للاستجابة للتغيرات غير المتوقعة في القطاع.
SHRM : ما الذي سيستفيد منه الحاضرون من جلستك؟
أوستن: آمل أن يغادر المشاركون وقد فهموا ما أعنيه بقولي: «لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، ولكن من خلال طرح الأسئلة الصحيحة، يمكننا "رؤية" المستقبل». سيخرج المشاركون في هذه الجلسة مزودين بالأدوات اللازمة لتطبيق "التنبؤ الاستراتيجي" في مؤسساتهم، بل وحتى لتيسير بعض ورش العمل الصغيرة. كما سيتفهمون الطرق الأخرى الأكثر شمولاً التي يمكن من خلالها إدخال التنبؤ الاستراتيجي في برامج التخطيط الاستراتيجي وتطوير القيادة الحالية.
هل كان هذا المورد مفيدًا؟