انخفض عدد الوظائف الشاغرة بأكثر من 400 ألف وظيفة في يناير ليصل إلى 10.8 مليون وظيفة، وفقًا للتقرير الشهري «جولتس» (JOLTS) الصادر عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. ويُظهر التقرير أول مؤشر على التباطؤ الذي طال انتظاره في الطلب على العمال، في ظل تزايد حذر أرباب العمل من احتمال حدوث ركود اقتصادي. ومع ذلك، لا يزال عدد الوظائف المتاحة عند مستويات عالية تاريخيًا، ويزيد عن عدد العاطلين عن العمل بنحو 5 ملايين وظيفة.
في شهر يناير، سُجلت أكبر انخفاضات في عدد الوظائف الشاغرة في قطاع البناء (-240,000)، وقطاع الإقامة والخدمات الغذائية (-204,000)، وقطاع التمويل والتأمين (-100,000).
كما انخفض عدد الأشخاص الذين استقالوا من وظائفهم، لكنه لا يزال مرتفعاً، حيث ترك 3.9 مليون عامل وظائفهم في يناير. وارتفع عدد حالات التسريح في يناير إلى 1.7 مليون حالة، وسط تقارير متواصلة عن خفض الوظائف في قطاعات متنوعة.
في عام 2022، بلغ متوسط عدد الوظائف الشاغرة سنويًا 11.2 مليون وظيفة، بزيادة قدرها 1.2 مليون وظيفة عن عام 2021. وبلغ عدد التعيينات 77.2 مليون تعيين، بزيادة قدرها 1.2 مليون تعيين عن عام 2021.
بلغ عدد حالات الاستقالة 50.6 مليون حالة في عام 2022، وهو ما يمثل 70 في المائة من إجمالي حالات ترك العمل، ويعد هذا أعلى مستوى سنوي في تاريخ الاستطلاع. أما حالات التسريح من العمل فقد ارتفعت بمقدار 461 ألف حالة في عام 2022 لتصل إلى 17.6 مليون حالة.
أظهر تقرير التوظيف الصادر عن شركة ADP صباح اليوم أن عدد الوظائف في القطاع الخاص ارتفع بمقدار 242 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو ما فاق التوقعات. ومن المقرر أن تصدر وزارة العمل يوم الجمعة تقريراً عن عدد الوظائف التي أضافها الاقتصاد الأمريكي في شهر فبراير، ومعدل البطالة، ومعدلات نمو الأجور خلال الشهر.
هل كان هذا المورد مفيدًا؟