لم يعد الموظفون يعتبرون الرفاهية مجرد ميزة إضافية. بل أصبحوا يبنيون حياتهم حولها، ويقيّمون أرباب العمل بناءً على مدى مواكبة مكان العمل لهذه المتطلبات.
أجرت «Wellhub» استطلاعاً شمل أكثر من 5,000 موظف بدوام كامل في 10 أسواق عالمية لمعرفة كيف يؤثر ذلك على قسم الموارد البشرية. وتشير النتائج إلى وجود فجوة متزايدة بين ما تقدمه الشركات وما يحتاجه الموظفون فعليًّا:
- لم يصف سوى 29% برنامج الصحة واللياقة البدنية الذي يقدمه صاحب العمل بأنه «جيد»، وهو ما يمثل انخفاضًا عن نسبة 41% المسجلة قبل عام
- أفاد 62% منهم بأنهم عانوا من أعراض الإرهاق خلال العام الماضي
- لا يقدم سوى ما بين 15% و17% من أرباب العمل كل واحدة من المزايا الأساسية مثل اللياقة البدنية والتغذية والعلاج ومرونة العمل
- يقول 86% إن الرفاهية في العمل لا تقل أهمية عن الراتب، و85% سيفكرون في ترك العمل لدى صاحب عمل يهملها
- 17% فقط يوافقون بشدة على أن الرفاهية تشكل جزءًا حقيقيًّا من ثقافة شركاتهم
يتناول التقرير العوامل الدافعة لهذا التحول، وكيفية تعامل الموظفين مع هذه التغيرات، ونقاط القصور في برامج المزايا، وكيف أصبحت الرفاهية الآن عاملاً مؤثرًا في التوظيف ورضا الموظفين واستبقائهم. ويختتم التقرير بدليل عملي لبناء ثقافة مؤسسية قائمة على الرفاهية.
استنادًا إلى استطلاع «حالة الرفاهية في العمل والحياة لعام 2026» الذي أجرته Wellhub على أكثر من 5,000 موظف بدوام كامل في 10 أسواق.