العقد القادم من الإدماج هو عهد البناة
ثماني مؤسسات من كل عشر مؤسسات لا تزال ملتزمة بمبدأ الشمولية. وهي لا تحتاج إلى المزيد من الخطب الرنانة، بل تحتاج إلى أدلة ومعايير وأدوات تثبت فعاليتها في قاعات اجتماعات مجالس الإدارة، وقاعات المحاكم، وفي أوساط القوى العاملة بأسرها.
هل كان هذا المورد مفيدًا؟