ملخص تنفيذي
لا يزال التوظيف لشغل الوظائف بدوام كامل يمثل تحديًا في عام 2025: فقلة عدد المتقدمين، والمنافسة من أرباب العمل الآخرين، و«تجاهل» المتقدمين (أي قيام المتقدمين بقطع جميع أشكال التواصل فجأة دون تفسير) كلها عوامل تتسبب في بقاء الوظائف الحيوية شاغرة. وعندما تستمر هذه الشواغر، فإن تأثيرها يتجاوز بكثير ما يظهر على السطح. فالمؤسسات تشهد تآكلًا في الكفاءة والإنتاجية، مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية. كما تحد فجوات المهارات من القدرة على الابتكار والمبادرات الاستراتيجية، مما يبطئ النمو. وقد يتسبب الموظفون الذين يتعاملون مع أعباء عمل متعددة في إهمال معايير الجودة، مما يعرض رضا العملاء للخطر. وبالنسبة للموظفين، يمكن أن تسهم الفجوات في التوظيف في زيادة الضغط النفسي، وتقليل فرص تطوير المهارات، وانخفاض مستوى المشاركة. وبمرور الوقت، يمكن أن تؤدي هذه الضغوط إلى إضعاف المكانة السوقية، والإضرار بسمعة العلامة التجارية كصاحب عمل، وتقويض القدرة التنافسية المستدامة. ويعد التصدي لهذه التحديات من خلال استراتيجيات استهداف المواهب وتطوير المهارات المستمر أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق النجاح، سواء بالنسبة للمؤسسة أو لقوتها العاملة.
كما يسلط هذا التقرير الضوء على الكيفية التي تبتكر بها المؤسسات لتتكيف مع احتياجات أماكن العمل المتغيرة، وتحقق التوازن بين الاحتياجات قصيرة الأجل والاستراتيجيات طويلة الأجل، وتزود المتخصصين في الموارد البشرية برؤى قابلة للتطبيق للتغلب على التحديات المتعلقة بالمواهب ودفع عجلة النمو المستدام.
أهم النقاط المستفادة من هذه السلسلة
التجنيد
لا يزال توظيف أفضل الكفاءات يمثل تحديًا كبيرًا للمؤسسات
لا يزال أكثر من ثلثي المؤسسات (69٪) تواجه صعوبات في شغل الوظائف الشاغرة، وهو ما يعكس مستويات عام 2016 بعد أن بلغت هذه النسبة ذروتها في عام 2022.
المهارات
نمو المؤسسات والتطورات التكنولوجية هما المحركان الرئيسيان للحاجة إلى مهارات جديدة
تتطلب 28% من المؤسسات حالياً مهارات جديدة لشغل الوظائف بدوام كامل، بينما تقوم 47% منها بتحديث الوظائف الحالية لتشمل هذه المهارات.
استراتيجيات التوظيف
في ظل التحديات التي تواجه عملية التوظيف، تلجأ المؤسسات إلى حلول أكثر إبداعًا لملء الوظائف الشاغرة
تتصدر وسائل التواصل الاجتماعي قائمة استراتيجيات التوظيف التي تستخدمها المؤسسات (55٪)، على الرغم من أن هناك استراتيجية أخرى تتصدر قائمة استراتيجيات التوظيف من حيث الفعالية.
الذكاء الاصطناعي في الموارد البشرية.
يستمر دور الذكاء الاصطناعي في الموارد البشرية في التوسع
ارتفع معدل استخدام الذكاء الاصطناعي في مهام الموارد البشرية إلى 43% في عام 2025، مقارنةً بنسبة 26% التي أوردها متخصصو الموارد البشرية في عام 2024.
برامج التعلم والتطوير
برامج التعلم والتطوير تبدو واعدة في التغلب على نقص المواهب
تُقدَّم برامج التدريب الداخلي على نطاق واسع (69٪)، حيث صنفها 78٪ من المتخصصين في الموارد البشرية بأنها «فعالة إلى حد ما» أو «فعالة جدًّا» في معالجة النقص في المواهب.
المنهجية
أجري الاستطلاع على عينة من المتخصصين في الموارد البشرية عبر لجنة أبحاث Voice of Work SHRMفي الفترة من 3 إلى 12 فبراير 2025. لأغراض هذه الدراسة، كان على المشاركين أن يكونوا موظفين بدوام كامل أو جزئي في إحدى المؤسسات وأن يعملوا في مجال الموارد البشرية. شارك في الاستطلاع ما مجموعه 2040 من المتخصصين في الموارد البشرية. يمثل المشاركون مؤسسات من جميع الأحجام في مجموعة متنوعة من الصناعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. البيانات غير مرجحة.