أعداد العمال المستقيلين تصل إلى مستويات قياسية
ما الذي يمكن أن تفعله إدارة الموارد البشرية حيال ذلك؟
يستقيل عدد قياسي من الموظفين من وظائفهم — وهو مجرد أحد العوامل المعقدة في سوق عمل متقلب يتسم بارتفاع معدلات البطالة، ووجود عدد قياسي من الوظائف الشاغرة ، ونقص محبط في اليد العاملة في القطاعات الرئيسية.
لقد جمعنا مقالات وموارد من SHRM ومن وسائل إعلامية أخرى حول هذا الخبر.
الهروب من السفينة
استقال ما يقرب من 4 ملايين شخص من وظائفهم في أبريل، مما رفع معدل الاستقالات إلى 2.7 في المائة من إجمالي العاملين، وهو أعلى مستوى تسجله هذه الإحصائية منذ بدء تسجيلها في عام 2000. وكان هذا المعدل مرتفعًا بشكل خاص في قطاع الترفيه والضيافة، حيث تشهد المنافسة على العمالة حدة شديدة.
تفاؤل لدى العمال، في حين يواجه أرباب العمل صعوبات
ورغم أن ارتفاع معدل الاستقالات قد يضر بأصحاب العمل من حيث تكاليف تغيير الموظفين وتعطيل سير الأعمال، إلا أن خبراء الاقتصاد العمالي يتفقون عمومًا على أن معدل تغيير الموظفين يعد مؤشرًا إيجابيًا على صحة سوق العمل وثقة العمال في البحث عن فرص أفضل.
الطلب المكبوت
يعتقد الاقتصاديون أن أحد أسباب ارتفاع معدل الاستقالات إلى هذا الحد هو ببساطة قيام السوق بتصحيح مساره. ويُعتقد أن ملايين العمال الذين استمروا في وظائفهم العام الماضي كانوا سيتخذون خطوة أخرى لولا الجائحة، والآن أصبحوا مستعدين لاتخاذ تلك الخطوة.
(SHRM )
التغلب على العاصفة
يمكن لمتخصصي الموارد البشرية اتخاذ خطوات للحد من "موجة التسريح الهائلة" المتوقعة هذا العام والمساعدة في الاحتفاظ بالقوى العاملة.
(SHRM )
اتجاه قوي نحو تغيير الوظائف
حتى قبل الجائحة، كان معدل استقالة الموظفين في ارتفاع سنويًا منذ عام 2010.
(SHRM )
[هل تريد معرفة المزيد عن الاحتفاظ بالموظفين؟ انضم إلينا في المؤتمر والمعرضSHRM لعام 2021، الذي سيُعقد في الفترة من 9 إلى 12 سبتمبر في لاس فيغاس وعبر الإنترنت.]
هل كان هذا المورد مفيدًا؟