SHRM للنهج الاستراتيجية والمسؤولة تجاه الذكاء الاصطناعي (AI) والتقنيات الناشئة الأخرى، إدراكًا منها بأن تأثيرها على العمل يجب أن يضع الذكاء البشري والثقة واستعداد القوى العاملة في صميم الاهتمام. يعمل الذكاء الاصطناعي وأنظمة اتخاذ القرار الآلية على إعادة تشكيل الطريقة التي تتبعها المؤسسات في توظيف المواهب وإدارتها ودعمها، وتلعب إدارة الموارد البشرية دورًا حاسمًا في ضمان استخدام هذه الأدوات بطرق تعزز نتائج القوى العاملة، لا أن تقوضها.
SHRM نهج«الذكاء الاصطناعي + الذكاء البشري» (AI+HI)الذي يجمع بين التكنولوجيا والحكم البشري والإبداع والمساءلة. فالذكاء الاصطناعي يجب أن يعزز عملية صنع القرار، لا أن يحل محلها. ورغم أن الذكاء الاصطناعي قادر على تعزيز الكفاءة والابتكار، فإن مخاوف الموظفين بشأن الشفافية وتأثيره على الوظائف والإنصاف هي مخاوف حقيقية ويجب معالجتها بشكل استباقي. ويتطلب بناء الثقة الاستثمار ليس فقط في التكنولوجيا، بل أيضًا في الأشخاص الذين يصممون هذه الأنظمة ويديرونها ويعملون جنبًا إلى جنب معها.
ويعني ذلك إعطاء الأولوية لتطوير المهارات وإعادة التأهيل وتعزيز المعرفة بالذكاء الاصطناعي، بهدف إعداد الموظفين لأدوارهم المتغيرة، ودعم المديرين الذين يشرفون على القرارات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والحد من المخاطر القانونية والتشغيلية والمخاطر المتعلقة بالسمعة. وتكون المؤسسات التي توائم استخدام الذكاء الاصطناعي مع استراتيجيتها طويلة الأمد المتعلقة بالقوى العاملة في وضع أفضل للحفاظ على قدرتها التنافسية في اقتصاد يتزايد فيه دور التكنولوجيا.